الأحد، 4 فبراير 2018

قطرة تعشق الحرية / بقلم الشاعرة/ دجى سالم

قطرة تعشق الحريه_____________
تبخرها الشمس
 للأعالي  بالمدى الذي أراه 
تتكاثف .....تتكاثر 
محمولة على ظهر أمنيتي 
 تتوزع اللقاء على الارض
 والأشجار وسقوف المنازل
تزاحمني بالدهشة 
وأوافقها في الإنتظار 
وعلى أشد انفلات تنهمر بروحي 
تسقي مدخرات البذور في آفاقي 
 كأني وتلك القطرة بسماء واحدة
إسمها انتَ....

دجى سالم

حنين الشوق/ بقلم الشاعر/ حسام فتوح محمد حمدالله

حنين الشوق
ﺃﺣﺒﻬﺎ.. ﻭﺣﻨﻴﻨﻲ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻟﻬﺎ .. ﻋﺸﻘﺘﻬﺎ.. ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻳﺘﺄﻟﻢ ﺑﺮﺅﻳﺔ

ﺩﻣﻌﻬﺎ .. ﺃﻓﻬﻤﻬﺎ .. ﺣﻴﻦ ﺃﺭﻯ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻬﺎ .. ﻛﻢ ﺗﻤﻨﻴﺖ

ﺿﻤﻬﺎ.. ﻛﻢ ﻋﺸﻘﺖ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﻓﻤﻬﺎ .. ﻭﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﻓﻲ

ﻧﺒﺮﺍﺕ ﺻﻮﺗﻬﺎ .. ﻻ ﺑﻞ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﻣﻦ ﻋﻄﺮﻫﺎ .. ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ .. ﻛﻢ

ﺗﺸﺘﺎﻗﻲ ﻟﻲ؟ ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ .. ﻛﺎﺷﺘﻴﺎﻕ ﺍﻟﻐﻴﻮﻡ ﻟﻤﻄﺮﻫﺎ .. ﺍﺷﺘﻴﺎﻕ

ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ ﻟﻌﺸﻬﺎ .. ﺍﺷﺘﻴﺎﻕ ﺍﻷﻡ ﻟﻮﻟﺪﻫﺎ .. ﺍﺷﺘﻴﺎﻕ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ

ﻟﻨﻬﺎﺭﻫﺎ .. ﺍﺷﺘﻴﺎﻕ ﺍﻟﺰﻫﺮﺓ ﻟﺮﺣﻴﻘﻬﺎ .. ﺑﻞ ﺍﺷﺘﻴﺎﻕ ﺍﻟﻌﻴﻦ

ﻟﻜﺤﻠﻬﺎ .. ﺍﺷﺘﻴﺎﻕ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﺍﻟﺤﺐ ﻟﻤﺘﻴﻤﻬﺎ .. ﺑﻞ ﺍﺷﺘﻴﺎق

ﺍﻟﻐﻨﻮﺓ ﻟﻠﺤﻨﻬﺎ .. ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ: ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﺷﺘﻴﺎﻕ؟ ﻗﺎﻟﺖ: ﻻ .. ﺑﻞ

ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ .. ﻓﺄﻧﺖ ﻭﺣﺪﻙ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﻠﻬﺎ.. ﻓﺮﺣﺖ

ﺃﺗﻐﻨّﻰ ﺑﺴﺤﺮﻫﺎ .. ﺃﻏﺰﻝ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺑﻌﺸﻘﻬﺎ .. ﻭﻣﻦ ﺃﺷﻌﺎﺭ

ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺃﺳﻤﻌﻬﺎ .. ﻻ ﺑﻞ ﻷﺟﻠﻬﺎ ﺃﻧﺎ ﺣﻔﻈﺘﻬﺎ .. ﻓﺎﺣﺘﺮﺕ ﺑﻢ

ﺃﻭﺻﻔﻬﺎ .. ﻗﻠﺒﻲ؟ ﻻ ﻓﺴﻮﻑ ﺃﻇﻠﻤﻬﺎ .. ﺣﺒﻲ؟ .. ﻣﻠﻜﺘﻲ؟ ..

ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ؟ .. ﻓﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻓﺄﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﺃﻋﺒﺪﻫﺎ ..

ﻓﺮﻭﺡ ﺭﻭﺣﻲ ﺃﺳﻜﻨﺘﻬﺎ .. ﻭﻣﻌﺒﻮﺩﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﺟﻌﻠﺘﻬﺎ .. ﻓﻴﺎ

ﻃﻴﻮﺭ ﺍﻟﺤﺐ ﺃﻭﺻﻠﻮﺍ ﻟﻬﺎ .. ﺳﻼﻣﻲ .. ﺣﺒﻲ .. ﻭﺑﺄﻧﻲ

ﺃﻧﺘﻈﺮﻫﺎ .. ﻳﺎ ﻛﻞّ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﺣﻜﻮﺍ ﻟﻬﺎ .. ﻋﺸﻘﻲ .. ﻭﻫﻴﺎﻣﻲ ..

ﻭﻛﻢ ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﻘﻠﺒﻬﺎ 
بقلم / حســـــــــــــــــــام ابوحمدالله

تبخترى صغيرتى/ بقلم الشاعرة/ أمل محمد الجمل

تبخترى صغيرتى فالعمرُ يمضى سريعا
وأمام الحسنِ والجمالِ تنحنى القاماتُ كثيرا
ولكن صغيرتى ليست هكذا تدومُ الحياةِ طويلا
فغداً سينسحبُ الجمالُ مهما إستمهلتيه تمهيلا
فلن تستطيعينَ الإبقاءَ عليه فهو كالماءِ له خريرا
لاتحتفظينَ بِهِ فهو ينسلُ من يديك تنسيلا
ولن يبق مهما تلاعبتى بالمساحيقِ والتقويما
 وسيحل محلهُ الكِبَرَ مُعتلياً العرش ِمُعتلاً نحيلا
بالأمسِ كنتُ  مثلك وبالجمالِ هذا
كنتُ أنا الجميلة وجميعَ أحوالى ممتازة
والآن لا أدرى متى أصبحتُ هكذا
وكيفَ سيطرَ الهِرمَ ومن أعطاهُ الإجازة
لكن هكذا الحياةُ لن تتغير صغيرتى
مهما دَعوتى الله وكانت قوة الإستعاذة
بقلمى أمل الجمل 
من وحى الصورة

مبلاش/ بقلم الشاعر/ شاكر محمد المدهون

مبلاش---
********
مبلاش ندفن ونخبي
ونقول عن البحر قزاز
ونحكي حكاية ونعيدها
ونقول عن خيبة إنجاز
ونقول اننا كنا في المحنة
أعز صحاب 
نتقاسم لقمة صغيرة
ومكنش بينا عتاب
ونقول ان احنا مشينا
على الشوك من غير جراح
وداربنا أو خبينا سوء الحال قضاح
ياصحاب الكلمة قولو 
الحق لو كان مر
متقولوش اننا صرنا
في الحق زي الفل
ولاحد يقول ابتسمو
الضحكة صارت مار
بيقولو الدولة عامرة
بتسير في بحر السكر
مفيهاش لعب وتزوير
ولافيها حتى ابتزاز
وبلاش ياصحاب الدين
تحكولنا عن فضل الصبر
وتقولو الفرج قريب
والنصر على الأبواب
,تقولو الفرج قريب
والفرحة على الأبواب
من خوفنا نسينا نقول
ان احنا صرنا نخاف
من واحد كان امير
طلع الباشا كذاب
الكذب بابه كبير
لو تقروا أي كتاب
مبلاش كذب وتزوير
وحكاية جنة ونار
شوفو أنتو فين
والشعب صار محتار
الجنة كأنها لكم
وعايشين في عذاب ومرار
الراكب صبح ماشي
والماشي صبح محتار
يمشي على حسب السنة؟
ولا يعيش زي الحمار؟
أكرمك الله ياسيدي
الحمار اسمه صابر
والضحكة صارت مرة
والكلمة بدها قرار
والتهمة صارت سهلة
بيضايق الأحرار
ياولاد العشرة----
يلاش تعيشو تجار
--------------
شاكر محمد المدهون

الزمن الجميل/ بقلم الشاعرة/ فتيحة سليمانى

"الزمن الجميل"
أشتاق للحظات الأمس الجميل
عمر الصبى واللهو في صبح عليل
أحن لأطلق أجنحتي الصغيرة أطير أحلق بلا إنذار أو تحذير
أضم زهرة النعمان في ربيع زمن البراءة ليس له مثيل
أتوق لحكايات رفقتي تحت ضوء مصباح ليل طويل
نعانق بعضنا عند لفظ كلمة العملاق والغول
أحتاج لأكل رعبي وأمي تنتظر تأخري عند باب العودة
وأصرخ بصوت مزيف لالن أعيد الكرة يا أمي 
فتصيح في وجهي قائلة لست بإبنتي أنت
فأجيبها والدمع الشفاف يخطو خطوات الهزل لالا أنا فتاتك البارة يا والدتي
لن أخطأ ثانية يا ماما فأختي الصغرى كانت سببي
هي من راحت تجري بعيدا بعيدا عن مكان لعبي
ورحت أبحث عنها لساعات حتى سقطت ظلمة سوداء
فوبختها في خلوة هناك لم ترانا فيها بنات الجيران
وامسكتها من يدها وها نحن بين يديك الأن
فتضحك أمي بحب وتحضنني بحنان
فتنادي لشقيقتي فتضمنا بشدة تنسينا الأحزان
ياليت يرجع وقت الأفراح وطفولة تحيا من جديد تقتل عذاب الكبر وتذيب كل الأتراح

بقلم فتيحة سليماني

حبى لكى مثل/ كلمات : مختار برقى حسن

حبي لكي مثل دموع تروي ودلو يسمع
اوفمن يناجي واذنن تسمع..
ام بريق عيونن تتزداد كلما عرضت علي عيني الدموع
زهبت من قبل الي قارات الفنجان فراودتني كلاما .
فانارت لي طريق حياتي الوانا تزهو باسمك الحنون وتلمع كا الضياه
اتعلمين .اتعلمين للشمس نوران تنشره في الارض في فيجعل النهار منارا
 والقمر لهو بريق يلمع في ليل البدر ويهدي الطريق لمن تحتهو ساره
والنجوم تتنقل من مكان الي مكان وتهدي الفلك رحاله
اما انتي تتربعين في قلبي كسندوق حنان امتص منه الحنان
فاتعامل خير انسان......
مختار ينادي للتحدي..فهل من مناجي

نسج فى كلمات / بقلم الشاعر/ صلاح الورتانى

نسج في كلمات

تحاصرني لأيام وليالي كلمات 
نبعثها من حين لحين زفرات
نقرأها ، نتصفحها صفحات
 مبهمة المعاني سائحات 
سائحات في الكون قابعات 
أمام سحرهن الجميلات 
أقف تائها تخنقني عبارات 
لا أدري كيف أنسجها نبرات
تهت وتاه معي قلمي والخلجات 

نظم صلاح الورتاني 
تونس